بلدية بومارانس تحث الحكومة والبرلمان الإيطاليين على الإعتراف بالجمهورية الصحراوية ودولة فلسطين
Imagen
جازية

أعلنت بلدية بومارانس الإيطالية دعمها لقضية الشعب الصحراوي ودعم حق تقرير مصيره، وبفضل مبادرة رئيس البلدية جراتسيانو باتشيني وافق مجلس المدينة بالإجماع على اقتراح يحث الحكومة والبرلمان الإيطاليين على الاعتراف بالجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية ودولة فلسطين.
ويعتمد الاقتراح الذي وافق عليه مجلس مدينة بومارانس على عدة اعتبارات أساسية:

اولا: الحق في تقرير المصير وهو شرط أساسي لضمان احترام حقوق الإنسان الأساسية.
ثانيا: انهاء الاحتلال العسكري للاراضي الصحراوية حيث يتعرض الشعب الصحراوي للاحتلال العسكري الذي يؤدي إلى تهجيره القسري وحرمانه من الحريات الأساسية.
 ثالثا: الاعتراف بالجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية من قبل الحكومة والبرلمان الإيطالي.

ويُلزم القرار رئيس البلدية بما يلي:
1- حث الحكومة والبرلمان الإيطاليين على دعم الجزائر بشكل فعال في تحقيق الأهداف التي أعلنتها خلال رئاسة مجلس الأمن الدولي.
2- إرسال الوثيقة بشكل عاجل إلى شبكة التضامن الصحراوية الإيطالية ETS، وإلى الجزائر بصفتها رئيس مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، وإلى رئيس الجمهورية الإيطالية، وإلى رئيس المجلس ورؤساء المجموعات في مجلسي النواب والشيوخ.


وقد صرح رئيس البلدية جرازيانو باتشيني الحاجة إلى التفكير في إمكانية تعزيز المناقشة في البرلمان للاعتراف بهذا الواقع الذي لا يزال مضطهدًا.
إن الموافقة بالإجماع على هذا الاقتراح من قبل مجلس مدينة بومارانس، يدل على الالتزام الملموس للمجتمع الايطالي بدعم حق تقرير المصير للشعب الصحراوي، ويمثل خطوة مهمة إلى الأمام نحو وعي أكبر وعمل سياسي حاسم على المستوى الوطني. والدولية.

المصدر: فاطمة الزهراء سعد الدين  - مراسلة اذاعة الجزائر الدولية بروما

entretien spécial
استقبل وزير الداخلية الاسباني فرناندو غراندي مارلاسكا بمدريد نظيره الجزائري وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية السيد إبراهيم مراد، الذي شكره على التعاون الثنائي مع الجزائر باعتبارها "الشريك الرئيسي" لإسبانيا ...
آخر خبر
انطلقت اليوم، أعمال المؤتمر السابع لرؤساء المجالس والبرلمانات العربية بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، وذلك برئاسة إبراهيم بوغالي رئيس المجلس الوطني الشعبي رئيس الاتحاد البرلماني العربي، والبرلمان العربي محمد ...