الثامن ماي 1945.. مجازر صنعت صلابة الجبهة الداخلية الجزائرية
Image
تقرير:
Audio file

في الثامن من ماي سنة 1945، وبينما كانت شعوب العالم تحتفل بنهاية الحرب العالمية الثانية وانتصار قيم الحرية، كانت الجزائر على موعد مع واحدة من أبشع الجرائم الاستعمارية التي حوّلت أفراح الجزائريين بالمطالبة بحقهم في الحرية إلى أنهار من الدماء. ففي مدن سطيف وقالمة وخراطة، خرج الجزائريون في مظاهرات سلمية رافعين شعارات الاستقلال والكرامة، غير أن آلة القمع الاستعمارية واجهتهم بالرصاص والمجازر الجماعية، في مشهد كشف الوجه الحقيقي للاستعمار الفرنسي وأسقط شعاراته الزائفة حول حقوق الإنسان. ومن رحم تلك المآسي، وُلد وعي وطني جديد، أدرك أن الحرية لا تُمنح بل تُنتزع، لتصبح مجازر الثامن ماي محطة مفصلية مهّدت لانطلاق الثورة التحريرية المجيدة.

تقريركنزة سلطاني

takrir
جنيف (مجلس حقوق الإنسان الأممي)، 16 يونيو 2026 (واص) — نظمت "مجموعة جنيف لدعم الصحراء الغربية"، يوم الثلاثاء، ندوة رفيعة المستوى على هامش دورة مجلس حقوق الإنسان الأممي، حذرت فيه ...