تطرق برنامج نقاش لإذاعة الجزائر الدولية إلى دور الإذاعة الجزائرية في كسر دوائر الإشاعة ضمن استراتيجيات حروب الجيل الرابع بمشاركة نخبة من الإعلاميين والباحثين، تقاطعت تدخلاتهم عند التحولات العميقة التي يشهدها المشهد الإعلامي في ظل تصاعد الإشاعة كأداة مركزية في الحروب الهجينة، واستهدافها المباشر لوعي المجتمعات وثقة المواطن في مؤسساته.
وسلّط المتدخلون الضوء على الدور المحوري للإذاعة الجزائرية باعتبارها مؤسسة إعلامية عمومية ذات مصداقية تاريخية، تعمل على بناء الوعي المجتمعي و تحصينه من التضليل، عبر التحقق الصارم من المعلومة، والتفسير العميق للسياقات، والتصدي للسرديات المضللة المنتشرة في الفضاء الرقمي.
كما تناول النقاش آليات كسر دوائر الإشاعة، من خلال الاستباق الإعلامي، والسرعة المهنية في المعالجة، وتبسيط المعلومة دون تفريغها من مضمونها، إضافة إلى تعزيز التنسيق بين الإعلام و بقية المؤسسات الرسمية، و ضرورة إنشاء مؤسسات سبر الآراء، أو استطلاع الرأي لتوجيه المحتوى الإعلامي بشكل صحيح.
وأكد الإعلاميون المشاركون أن مواجهة حروب الجيل الرابع لا تُحسم بالأدوات التقنية وحدها، بل تتطلب إعلامًا وطنيًا واعيًا بوظيفته الاستراتيجية، يجعل من المعلومة الموثوقة سلاحًا، ومن الإذاعة فضاءً لحماية الوعي الجماعي، وترسيخ الثقة بين المواطن و مؤسساته، وتعزيز المناعة المجتمعية في مواجهة التضليل.
الضيوف:
الكاتب والإعلامي مصطفى آيت موهوب
الإعلامية حياة عمور
الأكاديمي و الإعلامي نور الدين السّد
الإعلامي رياض بوزينة.
برنامج نقاش مع عبد القادر بوجلة








