ناقش برنامج السلطة الخامسة لهذا الإثنين مقالا لموقع عربي 21 "افريقيا في قمتها ال39..طموحات التنمية تصطدم بجدار الانقلابات والحروب الأهلية".. حيث يلخص كاتب المقال اهم الملفات الشائكة التي ناقشتها القمة الأفريقية انطلاقا من الأمن المائي ومنطقة التجارة الحرة القارية، وأزمة الديون التي تثقل كاهل غالبية دول إفريقيا،و التحديات المرتبطة بالتغير المناخي إلى استمرار البحث عن سبل معالجة الاضطرابات الأمنية المتفاقمة في دول الساحل والقرن الإفريقي، في ظل تصاعد التوترات والنزاعات المسلحة التي تهدد الاستقرار الإقليمي خاصة الحرب في السودان وعدم الاستقرار في منطقتي القرن الأفريقي والساحل ...فكيف يمكن للاتحاد أن يوازن بين طموحات التنمية وأولويات الأمن؟ كيف يمكن لآليات الاتحاد أن تصبح أكثر فاعلية في حل النزاعات المسلحة؟و هل الاستقلال المالي للاتحاد الأفريقي واقعي أم مجرد شعار؟
كما طرح البرنامج في الجزء الثاني مقال صحيفة واشنطن بوست " تقدمية " و " معتدلة" ..أمريكا تعرض رؤيتين متناقضتين بمؤتمر ميونخ" ويتناول المقال طريقة مشاركة الولايات المتحدة في مؤتمر ميونخ للأمن حيث تُظهر واشنطن رؤيتين متناقضتين في مواقفها وتوجهاتها خلال المناقشات: أحدهما بصبغة أكثر اعتدالاً مثّله وزير الخارجية ماركو روبيو، والآخر أكثر تقدّميّة مثّلته النائبة ألكساندريا أوكاسيو-كورتيز، ما يعكس انقسامات عميقة في السياسة الخارجية الأمريكية. التي تأتي في وقت تشهد العلاقات عبر الأطلسي توتّرات متزايدة، ويتساءل العديد من المشاركين حول الدور الأمريكي المستقبلي في حفظ النظام العالمي وحلفائه التقليديين...ماالذي يعكسه هذا التباين عن السياسة الخارجية الأمريكية الحالية؟ إلى أي مدى تعكس مواقف واشنطن في مؤتمر ميونخ أزمة ثقة بين الولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين؟في ظل التوتر الحالي عبر الأطلسي، ما هي الرسائل الأكثر وضوحًا التي تريد الولايات المتحدة أن توصلها لشركائها الأوروبيين؟
ضيوف البرنامج:
-الاستاذ محمد حامد جمعة نوار: مختص في الشؤون الإفريقية- الخرطوم.
- الاستاذ موسى شيخو: باحث في الشؤون الإفريقية ومحلل سياسي اثيوبي- اديس أبابا.
- الاستاذ محمد رجائي: باحث في الشؤون الأوروبية- بروكسل.
- الدكتور أبو بكر باديب: مدير المركز الأوروبي لقياس الرأي والدراسات الاستراتيجية- أمستردام.
إعداد وتقديم: سهام غدير.








