منتدى دافوس 2026: من منتدى الاقتصاد العالمي إلى منصة السياسة الصلبة والهيمنة الجيوسياسية
الصورة
منتدى دافوس 2026: من منتدى الاقتصاد العالمي إلى منصة السياسة الصلبة والهيمنة الجيوسياسية
ملف الصوت

استضاف برنامج بالبنط العريض البروفيسور عبد القادر بريش، النائب البرلماني والخبير الاقتصادي، في قراءة لمقاله المعنون بـ "منتدى دافوس 2026: من منتدى الاقتصاد العالمي إلى منصة السياسة الصلبة والهيمنة الجيوسياسية" المنشور في موقع أخبار الوطن.

يقول البروفيسور عبد القادر بريش في مقاله: منتدى دافوس لهذا العام 2026 يعلن، بوضوح غير مسبوق، نهاية هذا الدور الكلاسيكي؛ فالمنتدى لم يعد مجرد منصة اقتصادية، بل تحول إلى منبر سياسي صلب، تطرح فيه التصورات الجيوسياسية، وتختبر موازين القوة، وتفرض فيه أطروحات الهيمنة تحت غطاء الاقتصاد.

لم تعد القضايا الساخنة مرتبطة بتقلبات الأسواق أو نسب النمو، وأطروحات العولمة وتحرير الأسواق وتكاملها وتعميم الرخاء الاقتصادي التي كان يروج لها؛ بل أصبحت متصلة مباشرة بصراعات النفوذ، والسيطرة على الموارد، وتسليح الاقتصاد في سياق نظام دولي يعيد تشكيل نفسه بالقوة.

هذا النموذج بدأ يفقد تماسكه مع الأزمة المالية العالمية سنة 2008، التي كشفت هشاشة النظام المالي العالمي، وأظهرت أن الأسواق، حين تترك دون ضوابط، قد تتحول إلى مصدر اضطراب لا استقرار.

منذ تلك اللحظة، لم يعد دافوس فضاء للتبشير بالعولمة، بل تحول إلى غرفة لإدارة الأزمات العالمية.

إعداد وتقديم: جازية عبيدو

بالبنط العريض: تجلّيات الاستثنائية في الثورة الجزائرية بين الرمزية والتحدي
استضاف برنامجِ "بِالْبُنْطِ الْعَرِيضِ". الدُّكتُور بُوحَنِيَّة قَوِي، الباحثَ في الشَّأْن الإِفريقيّ والْأُستَاذَ فِي جامعَةِ وَرقَلَةَ، فِي قراءةٍ لمقَاله: " تجلّيات الاستثنائية في الثورة الجزائرية بين الرمزية والتحدي " الْمَنْشُورِ في ...
كرسي الأمير عبد القادر في أكسفورد
استضاف برنامج "بالبنط العريض" المحلل السياسي، وخبير تكنولوجيا الإعلام والأمن السيبراني "الصادق أمين " في قراءة لمقالة " كرسي الأمير عبد القادر في أكسفورد.. استثمار جزائري في القوة الناعمة ورسالة ...
بالبنط العريض
يقرأ عدد اليوم من برنامج "بالبنط العريض" مقال: «التمارين العسكرية بالذخيرة الحية كأداة للجاهزية والردع: رهانات المؤسسة العسكرية الجزائرية في مواجهة تحديات الساحل وإفريقيا»، للبروفيسور بوحنية ڨوي الباحث في الشأن ...